قصه الضحيه الجزء الثالث والأخير
الجزء الثالت (الاخير) ابو معاذ : اجل عندما كنتُ ارى تصرفات يزن الطائشة في الوقت الذي كان يتقرب من أيلين، كنت اعلم ان هناك خطب ما.. ولكن للأسف لم اعلم ان الاحوال ستقلب بسرعة هكذا... منذ عام، كانت ايلين طالبة في كلية الصيدلة وكانت تساعد ابنتي كثيراً في المداومه على الدواء كان كل شيء بخير رغم انها فقدت والديها ولكن الابتسامه لم تكن تفارق وجهها، كانت الامل بالنسبة لي كلما كانت تساعد ابنتي في علاجها من المرض كانت تنتزع منها الألم كأنها حقاً ملاك على الارض... ولكن الامور ساءت عندما انتقل يزن للعيش مقابل شقة ايلين كنتُ اُراقبه بصمت ينظر الى ايلين كما ينظُر الثعلب الي فريستهُ كم حذرتها منهُ ولكنهُ استطاع التقرب اليها بأستعطافها وكأنه كان يعلم بطيبة قلبها.. حاولت ان ابحث حينها عن شيء ولكن حالة ابنتي كانت تسوء اكثر فأكثر.. لا اعلم ماذا حصل ولكن انا اعلم ان يزن هو السبب لأن ايلين كانت تحب الحياة كثيراً، لماذا تقبل على الانتحار هكذا.. _وسيم:ولكن يجب ان اكتشف السر وراء يزن احقاً كان هو السبب!! *************************** عدتُ الى المنزل وانا أفكر مالذي يحصل، لماذ لا اجد تفسير...