الاكتئاب .. كيف تتكيف معه وتروضه
الاكتئاب .. كيف تتكيف معه وتروضه بواسطة: ترجمة و إعداد : محمد أبو الفتوح الشخص الحكيم يعرف جيداً أن الحياة كما تحتوى على أوقات سعيدة و مفعمة بالأمل و النجاح، فإنها أيضاً تحتوى على أوقات حزينة و كئيبة .. هذه هى الحياة! ربما يشعر الإنسان بالاكتئاب عندما يتخلى عنه الآخرون، أو عندما لا تجرى الأمور على هواه، أو عندما يفقد عزيزاً أو حبيباً، أو عندما لا يقدر على تحقيق أحلامه .. كل هذه الأمور و غيرها تسبب شعور الإنسان بالاكتئاب. فى الحقيقة لا يُشكِّل هذا الاكتئاب خطراً حقيقياً على حياة الإنسان إذا مر بشكل طبيعى؛ أى أنه أخذ وقته ثم انتهى، و لكن الخطر الحقيقى للاكتئاب على حياة الإنسان عندما يمتد لأسابيع و أسابيع، و عندما يؤثر على قدرة الإنسان على التواصل مع الآخرين، و الاستمتاع بالحياة .. حينها يتحول إلى اكتئاب مرضى. و لكن ذلك ليس معناه نهاية المطاف؛ لأن الاكتئاب فى أقصى حالاته حِدَّة يظل مرضاً قابلاً للتكيف معه بشكل كبير، بالضبط مثل مرض السكرى. فى هذا المقال سوف نعرض لك عِدَّة استراتيجيات متنوعة للتكيُّف و التعايش مع مرض الاكتئاب .. و ترويض هذا الوحش الكاسر؛ ليصبح بين يديك حيواناً أليفاً....