المشاركات

عرض المشاركات من فبراير 25, 2023

توقعات_الابراج_ليوم_الاثنين_والله_اعلم

صورة
  .#يسعد_اوقاتكم_بكل_خير  #توقعات_الابراج_ليوم_الاثنين_والله_اعلم  #الحمل مهنياً: تشرق قريباً شمس أحلامك، فيصبح المستقبل مثمراً، وهذا بفضل دعوات المقرّبين الراضين عليك وعلى تصرفاتك مع الآخرين عاطفياً: اشرح وجهة نظرك للحبيب فقد يتقبل الأمر. حافظ على أسراره ولا تفشها صحياً: قد تعجز عن مجاراة من ترافقهم في المشي في البداية، لكن مع الوقت ستكون في مستواهم #الثور مهنياً: تشهد أعمالك في الفترة المقبلة نجاحاً بارزاً. كن حاسماً في القرارات التى تتخذها ولا تكن كثير التردد  عاطفياً: لن تجد صعوبة في الوصول إلى قلب الحبيب. تشعر بالسعادة لمصارحته بحقيقة مشاعرك صحياً: بسبب الوزن الزائد الذي وصلت إليه، أنت أمام قرار حاسم للتخلص منه. إفعل اللازم  #الجوزاء مهنياً: أنت موهوب بعملك فلا تدع أحد يستغلك. عليك ان تتعلم الصبر فلا يمكن أن تصل الى النجاح من أول مرة  عاطفياً: عواطف الشريك الجياشة تترك آثرها الواضح في العلاقة بينكما، فحاول أن تستعيد المبادرة إذا كنت مهتماً صحياً: بادر فوراً إلى الإقلاع عن السهر حتى ساعات متأخرة، واخلد إلى النوم مبكراً #السرطان مهنياً: لا تتدخل في العم...

عوده الزوج القصه الكامله

صورة
.قصة مبكية بعد عودة الزوج من رحلة سفر استغرقت ما بين 16 ساعة الى 18 ساعة ، اتجه الزوج إلى المنزل حاملا الهدايا لأطفاله الصغار متشوقا لرؤية زوجته العزيزة. وما أن فتح الزوج باب منزله.. إذا بصوت يصيح كما يصيح الطفل.. من يا ترى يبكي في هذه الساعة المتأخرة من الليل! لا بد أنها مصيبة، لا بد أن كارثة حصلت في هذا المنزل. أخذ الزوج يبحث عن مصدر هذا الصوت بكل ما بقي له من قوة.. تاهت به الأفكار وتاه به الصوت..أخذ المنزل يدور في عينيه .. حيينها صرح الرجل " من هناك..!"..وما أن تردد صدى صوته الهائج في جدران المنزل حتى تلاشى ذلك البكاء. ومع تلاشي ذلك البكاء أدرك الزوج موقع الصوت.. فاتجه نحوه. وإذا بحركة سريعة تحدث..دخل الزوج إلى الغرفة التي كان يصدر منها الصوت..فإذا هي مظلمة موحشة..أطلق الزوج عينيه في ذلك الظلام وأخذ يحد النظر.. هناك حركة في زاوية الغرفة! هناك صوت يتنفس.. اقترب الزوج من الصوت ..وما أن أبصرت عيناه تلك الصورة حتى اقشعر جسده .. وأخذت دقات قلبه تزداد.. امرأة جالسة في تلك الزاوية ملقية رجليها ..ناشرة شعرها تنظر له وتضحك كما يضحك الطفل! من هي يا ترى وماذا تفعل في تلك الغرفة؟ وما ...

توقعات_الابراج_ليوم_الاحد_والله_اعلم

صورة
  ..#يسعد_اوقاتكم_بكل_خير  #توقعات_الابراج_ليوم_الاحد_والله_اعلم  #الحمل مهنياً: أنت أمام يوم جديد يطلّ عليك ويكافئ مساعيك ويتحدث عن شركات مهمّة جداً، في حياتك الشخصية والمهنية عاطفياً: تطالب الشريك بالتعهد بإيفاء وعوده أو هو يطالبك بذلك، وتجد نفسك محرجاً أمام بعض أسئلته  صحياً: تجد نفسك قليل الحركة ويسيطر عليك الخمول، فتحاول التخلص من ذلك بأي وسيلة #الثور مهنياً: تعزّز موقعك وتتشجع على التقدم والمثابرة. تزدهر الآمال وترتفع معنوياتك. واصل سيرك بخطى تصاعدية، فالحظ الى جانبك عاطفياً: تصل إلى وقت تجد نفسك عاجزاً عن تلبية طلبات الشريك، وهذا ما يصعّب الأمور بينكما صحياً: باعد بينك وبين كل ما ينعكس سلباً على صحتك، وقارب الخطى من كل ما يفيدك  #الجوزاء مهنياً يثير هذا اليوم بعض الحساسيات ويجعلك متأففاً بعض الشيء، لكن ذلك لن يسبب لك مشاكل مع الزملاء عاطفياً: عليك مواكبة الشريك خطوة خطوة، فهذا يساعد على رسم الخطط المستقبلية بجدية ووضوح صحياً: لا تنغمس في السهر الطويل والتدخين والإفراط في تناول الماكولات الدسمة #السرطان  مهنياً: تقطف قريباً ثمار ما زرعته منذ مدة، وهذا...

توقعات_الابراج_ليوم_السبت_والله_اعلم

صورة
  #يسعد_اوقاتكم_بكل_خير  #توقعات_الابراج_ليوم_السبت_والله_اعلم  #الحمل - مهنياً: يريحك هذا اليوم من بعض الالتباس والغموض، ويزيل الالتباسات السابقة.  عاطفياً: قد تجد نفسك مجبراً على اتخاذ قرارات مهمة، لكنّ العقبة تكمن في رفض الشريك لهذه القرارات  صحياً: أمام المأكولات الشهية الكل معرّض للإغراء، لكن القليل من الإرادة يحول دون ذلك  #الثور مهنياً: تتخلص من بعض العراقيل في حياتك المهنية، وتضاعف المسؤؤليات بسبب واجبات طارئة لم تحسب لها حساباً عاطفياً: يمكن أن تراجع بعض العائدات الزوجية أو تتباحث مع الشريك في شأن حساس  صحياً: حافظ على استقرار معنوياتك وهدوء أعصابك. لا تكثر من الصراخ والانفعال #الجوزاء مهنياً: العمل المضني الذي تقوم به غير سهل على الإطلاق، لكن تكون له انعكاسات إيجابية أبرزها النجاح الذي يلوح في الأفق  عاطفياً: أن يكون الشريك من أقرب الناس إليك، فهذا من أبسط قواعد العلاقة الناجحة بينكما  صحياً: تميل إلى الإفراط في تناول الطعام، لكنك في الوقت نفسه تشعر بعقدة ذنب. أحسم أمرك #السرطان مهنياً: إذا كنت ترى أن وجهة نظرك هي الصائبة، لا تتردّد...