تقول احداهن : في يوم زفافي الذي انتظرته كثيرا ، كنت اجهز نفسي بثوب ابيض جميل ، وشعر مسرح بافضل طريقة ، كان حماسي الذي لامس السماء يزيد بسماع الاغاني من باب غرفة التجهيز ، انتظر ان أُبهر الحضور بشكلي المثالي، دخلت حماتي والقلق يبدو على وجهها تقول ان من عادتنا ان تدخل المرأة وتجلس وحدها امام الجمهور وفي اخر الزفاف يدخل العريس! كنت قد وافقت بسرعة مع تجاهلي قلقها ذاك، وبعد انتظاري الطويل ساعتان ، سمعت المغنية تعلن عن دخولي، فامسكت بفستاني الثقيل لافتح الباب فلم يفتح! حاولت جااهدة حقا لكنه لم يُفتح! كنت اظن انه خطب بالباب فناديت حماتي وامي بصوت عالي جدا الذي اوقفه تصفيق الحضور الهاتفين عن جمال العروسة والعريس! وبلهفة نظرت من ثقب كان بالباب ، لاجد امرأة فاقتني جمالا تبتسم للحضور! ظننت ان الحفل كان يضم زفافين ، وقطع ظني ذلك لارى زوجي المسقبلي الذي كان هو العريس في الحفل! تراجعت قليلا لاجلس بالكرسي! وبعد ساعتين من الصدمة فُتح الباب.. وكان فاتحه هو... (جزء ثاني) : بعد ساعتين من القلق وقليل من البكاء الذي افسد مكياجي الذي صنعته لنفسي! فُتح الباب ببطئ! وكان فاتحه فتاة صغيرة بربطت...
المشاركات
عرض المشاركات من ديسمبر 18, 2022