المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 25, 2019

# الابراج اليومية الخميس 25 تموز (يوليو) 2019

صورة
توقعات الابراج اليومية #الحمل مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم بشرى سارّة وهدية من أحد الزملاء، وتطلق عملية خلاّقة جداً أو مشروعاً مميزاً. عاطفياً: تناقش الكثير من القضايا المهمة والأفكار التي تتعلق بمستقبل علاقتك بالحبيب وتحاول إيجاد الحلول المناسبة لبعض المشاكل. صحياً: لا تجازف بوضعك الصحي من أجل البرهنة أنك قادر على العمل ساعات طويلة بدون استراحة.  #الثور مهنياً: يطرأ اليوم مستجد ما يجعل الأجواء إيجابية في العمل إلى أقصى الحدود، وتتخلص من عدم الاستقرار. عاطفياً: الحبيب يفاجئك بالكثير من الأمور السارّة اليوم، وحنانه وعطفه يجذبانك اليه ويقربانك منه أكثر. صحياً: من المفيد بين وقت وآخر تخصيص يوم للتنزه في الطبيعة أو على شاطئ البحر #الجوزاء مهنياً: يفرض عليك هذا اليوم التأقلم مع كثافة الضغوط المتلاحقة، أجّل المشاريع الكبيرة وكن مستعداً للتفاوض. عاطفياً: الأجواء المحيطة بالشريك منذ مدة وجيزة تخلق نوعاً من التوتر العابر، وهذا يدفعك إلى اتخاذ خطوات سريعة لمعالجة الأمر. صحياً: تجاوز الأزمات والمشكلات التي تمر بها، وحاول أن ترفه عن نفسك إما بالخروج مع الأصدقاء أو برفقة ال...

قصه كامله كانت امي تتاجر بي

صورة
كانت امي تتاجر بي قصه كامله  لم أكن أعلم أبدًا ما كان مخطّط أمّي بما يخصّني، فكيف لي أن أتصوّر للحظة أنّ المرأة التي حمَلَتني ببطنها واهتمَّت بي طوال سنوات كانت بالحقيقة تنوي المتاجرة بي؟ كنتُ ابنتها الوحيدة بعدما أنجَبت أربعة صبيان، وكنتُ أشعر بالفخر كلّما سمعتُها تقول لمَن أرادَ سماعها: "بقيتُ أحاول حتى أنجَبتُ أخيرًا ابنتي الجميلة". صحيح أنّني كنتُ جميلة، خاصة أنّ أمّي كانت تلبسني دائمًا أجمل الفساتين والأحذية وتأخذني معها لنزور الناس، ولكنّها كانت بالحقيقة تروّج "البضاعة" كما قد يفعل المرء بمنتوج يُريد بَيعه. لا تسيئوا الفهم، لم تكن والدتي تريد بيع جسدي بل فقط تأجير يدي. وأغرب ما في الأمر، أنّنا لم نكن فقراء لتبحث عن المال، بل متوسطي الدخل، إلا أنّها رأت فيّ فرصة للحصول على ما سيُؤمّن لها أيّامًا جميلة عندما يتوقّف أبي عن العمل. ومرَّت السنوات وبفضل "حملاتها"، بدأ الناس ينتظرون أن أكبر قليلاً ليطلبوا يدي. كلّ الجارات حضّرنَ أولادهنّ لنَيل أعجابي والفوز بي. صحيح أنّني كنتُ سعيدة بشعبيّتي، ولكن ما كان يهمّني فعلاً هو أن أكمل ...