المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 20, 2018

طريقه تحضير حلوى كرات جوز الهند

صورة
حلى  كرات جوز الهند.     المقادير - جوز الهند : 2 كوب - سكر : كوب - بياض البيض : 4 حبات - الفانيليا : ملعقة صغيرة - ملح : ملعقة صغيرة  طريقة التحضير 1. نحضر وعاء كبير ونضع به كمية بياض البيض ويضاف له كميّة الملح، وباستخدام يد الخلاط الكهربائي يتم خفق البيض جيداً مدّة خمس دقائق. 2. بعد ذلك يتم إضافة كميّة السكر والفانيلا للبيض، ويتم الخفق جيداً حتّى يصبح قوام الخليط كثيفاً. نضيف كمية جوز الهند كاملة، مع تحريك المزيج جيّداً حتى يصبح متماسكاً. 3. وبعد الانتهاء من خلط المكونات وتجهيز العجين، يتمّ تشكيل كرات جوز الهند بحجم حبّة جوزة الطّيب. في صينية الخبز نضع ورق الزّبدة حيث يتم وضع كرات الشكلمة على ورقة الزّبدة وذلك لكي لا تحترق بالفرن. 4. وعادةً قبل عملية الخبز يتم تجهيز الفرن وتسخينه على حرارة 150 درجة، وبعدها يتم خبز حلى جوز الهند على نار هادئة لمدّة عشرين دقيقة، ويتم تحمريها من الأعلى، مع الانتباه جيّداً حتّى لا تحترق، وبعد ذلك يتم تركها لتبرد وتقدم باردة للأكل

رجل يطلق زوجته في السينما لن تصدقو ما السبب

صورة
المصدر :  MTV  قرر رجل أميركي أن يطلّق زوجته، بعد أن وضعت الملح على البوشار من دون موافقته،  خلال رحلة إلى السينما. وتم استدعاء الشرطة للتدخل في نزاع في سينما ماركوس ماجستيك بولاية ويسكونسن حيث نشب خلاف بين زوجين، كانا على وشك حضور فيلم سينمائي. وأوضحت الزوجة، أنها كانت في طابور شراء البوشار قبل بداية الفيلم،  وأوصاها زوجها أن لا تضع الملح على البوشار، لكنها لم تنفذ رغبته مما أثار غضبه، واتهمها بعدم الإخلاص له وقرر وضع حد لعلاقتهما الزوجية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. ورفض الزوج مشاهدة الفيلم فيما دخلت الزوجة  إلى صالة العرض واستمتعت بالفيلم والبوشار ، وعندما خرجت كان زوجها بانتظارها، لكنها رفضت السماح له بقيادة السيارة لأنه كان غاضباً، واتصلت بالشرطة لحل النزاع الذي نشأ بينهما. وأبلغت الزوجة الشرطة أن زوجها لم يؤذها قط،  ولم تكن تخشى أن يؤذيها، لكنها خشيت  أن يتسبب بحادث، في حال قاد السيارة وهو غاضب.

سمية فتاة عشرينية تروي قصتها : هكذا قام بالتحرش بي …

صورة
قد تبدو القصة أغرب من الخيال ، وقد يتهمنا البعض أنّنا نختلق “حكاية” من نسيج الأوهام ، إلا أنّها حدثت فعلاً … “سمية” فتاة لم تتخطى العشرين من العمر صادفتها وأنا ذاهبة لعملي، إذ دفعني فضولي لأن أحادث تلك الشاردة قربي ونظراتها تبحث عن المجهول، كان بوجهها خوف وتلف يديها في إرتباك وتوتر، عرّفتها عن نفسي ببساطة وتحادثنا عن الطقس و”عجقة السير” ، ثم سألتها هل تتعلمين في إحدى الجامعات  … أجابتني نافية ، وأنّها غادرت المدرسة بعد وفاة والدها ولأنّ ظروفهم المعيشية لم تسمح ، وفي سياق الحديث علمت منها أنّها تعمل في إحدى المحلات التجارية وبراتب لا بأس به . وتحاورنا كثيراً وتعاطفت معها فقلت لها ما رأيك لو أجد لك عملاً أفضلاً وفي محيط أقرب، نظرت إلي وقالت “بتمنى بس مستحيل” ! كلمة مستحيل أثارت بي الفضول فسألتها، “ليش مستحيل”، لتصمت هي لبعض الوقت لأن ما يربطني هناك ليس فقط العمل، (هنا نظرت إليها بدهشة)، فقالت لي سأخبرك قصتي ليس لأني أثق بك ولكن لأني بحاجة أن أتكلم لأي كان ، كما أني لن أراك مرة أخرى، ولن تستطيعي البحث عني فربما كل ما قلت لك من معلومات عن حياتي وحتى اسمي ليس صحيح .. ومع د...