الفصل الثامن عشر والاخير من روايه الطبيبه القاتله
روايه الطبيبه القاتله الفصل الثامن عشر والأخير من رواية "الطبيبة القاتلة " استغلت لميس انشغال الخادمة ..وأخذت السكينة وضعتها داخل ملابسها ...الي ان توجهت وأخذت تاكسي ذاهبة الي منزل حمزة .. وحينما وصلت ..طرقت الباب حتي فتح حمزة لها ...وهو مبتسما . -اخيرا ... لميس بابتسامة صفراء ...قائلة : -ادخل .. حمزة : -طبعا ... دلفت لميس ...في حين كان يتحدث حمزة -كنت مراهن علي نفسي انك هتيجي ...كنت متأكد انك هترجعيلي ... جزت لميس علي أسنانها ...الي ان التفتت اليه وحاولت ان تبدو تلقائية .. -بتحبني اوي كده ؟ حمزة : -بموت فيكي ... اخرجت لميس السكينة ...ووضعتها في بطنه ...قائلة : -ليه عملت في بنتي كده .... صرخ حمزة ...يحاول ان يتحدث ولكنه لم يستطع .. لميس : -لازم تموت ...انت اي ياخي شيطان ...مش مكفيك اللي عملته في اخته ...انا بقي قدرك الاسود .... حمزة بتعب علي وشك ان يفقد وعيه : -ل ..لميس.. وبالفعل فقد وعيه ....الي ان القت لميس السكينة من يديها ....واتصلت بسيف .. -ايوه يالميس ...اهدي في اي ....