المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 16, 2023
  رجل عطار كان عنده سبعة بنات ماتت امهم وتولى هو تربيتهم وكن على خلق وادب وجمال كبرت البنات وقرر أبوهم الذهاب لأداء شعائر الحج كان غني والغني هو الله وكان السفر في ذلك الوقت يستغرق عاما لانهم كانوا يحجون على الابل وأوصى الاب بناته لكي لا يخرجن خارج البيت ولا يكلمن أحدا ولا يفتحن الباب لمخلوق سواء كان رجلا او امرأة من اقربائهم او غيرهم. ووفر لهم كل ما يحتاجونه من طعام وشراب وتوكل على الله وذهب للحج بقوا اياما لم يطرق بابهم احد ولا سأل عليهم احد ونفذوا وصية أبيهم ولم يخلفوا وعدهن له سمع امير تلك البلاد بجمال أولئك البنات وأدبهم فقد كان كل الناس يتحدثون عنهن وعرف أن أباهن غائب في سفر ولن يعود قبل زمن طويل لكن لم يطق صبرا وأراد رؤيتهن مهما كلفه الأمر فكر في حيلة تمكنه من ذلك دون أن يكتشفن أمره وفي الأخير نادى العجوز خديجة قهرمانة القصر وهي امرأة لها ذكاء وفطنة وقص عليها حكايته ثم قال لها: أطرقي بابهم وأخبريهن انّك عمتهن وتريدين أن تسالي عليهن لكن خديجة ردت عليه لست متأكدة أنهن سيفتحن الباب فإن أباهن أوصاهن بذلك وهن لا يخالفن أوامره حزن الأمير وإغتم لذلك كثيرا إلى أن قلقت القهرمانة عليه...
 *** قصه واقعية مؤثرة *عندما اخبرها الطبيب انها حامل ‘ طارت من الفرحه ولم تكد تصدق ماتسمع ‘ بعد زواج دام اكثر من خمس سنوات دون حمل ‘ *اتصلت على زوجها واخبرته انها حامل فكاد ان يطير عقله من الفرح فسجد شكرا لله ‘ *سارت الايام والزوجين سعيدين بهذا الحمل ،حيث اخبرتهم الطبيبه بعد عدة اشهر انه ولد ‘ *ذهبت ساره الى السوق لتجهز ملابس صغيرها لانه لم يتبقى الا اقل من شهر وتلد ‘ لذلك عليها ان تجمع له ملابس الولاده ‘ *الاب بدوره ذهب الى محلات الاثاث ليجهز غرفه لصغيره  في تلك الليله حست ساره بألام الولاده ‘ *ايقضت زوجها من النوم واخبرته بانها لم تنم طوال اليل ‘ بسبب الالام التي تحس بها .  *وطلبت منه ان يأخذها الى المستشفى  في الطريق قالت له ياخالد اذا رزقنا الله بمولود ماذا ستسميه *قال : اختاري انتي ياحبيبتي قالت : لا اترك الاسم لك وقالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن ‘ *لو ان الله قبض روحي وانا ألد فانتبه لابني ياخالد ‘ *نظر اليها زوجها بنظره خوف واراد ان يهدئ من روعها  انتي ياساره اول مره تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي  فلاداعي للخوف ‘ *كل الحريم يلدون والحمدلله لم يحدث له...