المشاركات

خلاف أطفال ينتهي بمأساة… أب يروي كيف تحوّل التنمّر إلى جريمة أنهت حياة طفلته

صورة
  خلاف أطفال ينتهي بمأساة… أب يروي كيف تحوّل التنمّر إلى جريمة أنهت حياة طفلته لم يكن الأب يتخيّل أن خلافًا بسيطًا بين طفلين — وصفه يومها بـ“خلاف عيال” — سيتحوّل إلى كابوس دائم ينهي حياة ابنته التي لم تتجاوز الصف الأول الإعدادي. جلس الرجل أمام مدخل المستشفى، ملامحه منهارة، ويداه اللتان طالما كانتا سندًا لابنته ترتجفان اليوم وهو يُمسك صورتها… صورة طفلة بريئة، كانت قبل أيام فقط تتعلّم نُطق أحلامها. بصوت مخنوق قال: “بنتي جت قالتلي: يا بابا، زميلي كعبلني على السلم… قلت لها خلاص يا بنتي، بكرة أجي المدرسة وأتكلم مع المديرة، الموضوع بسيط.” لكن ما حدث بعد ذلك كان أبعد ما يكون عن العقل أو الرحمة. في اليوم التالي، لم يذهب الأب ليصالح… بل ذهب ليحمل جثمان طفلته. كاميرات المراقبة وثّقت المشهد كاملًا: والدة الطالب كانت تقف بسيارتها أمام المدرسة… لم يكن مرورًا عابرًا ولا محض صدفة… كانت تنتظر. وبمجرد خروج الطفلة من باب المدرسة، وعند عبورها الشارع بخطوات صغيرة — كانت آخر ما خطته في حياتها — اندفعت السيارة نحوها. اصطدم الجسد الصغير بالأرض… ولم تكتفِ. مرت فوقها بالسيارة، ثم هربت...

سبع سنوات على “كنوز القمامة”… قصة فتاة هزّت صورة دولة خضراء وكشفت حقيقة صادمة عن هدر الطعا

صورة
  لم تكن لينكا، الطالبة السلوفاكية، تتخيّل أن حياتها ستنقلب رأساً على عقب بسبب فيلم وثائقي. نشأت في عائلة تعتبر إهدار الطعام خطيئة أخلاقية قبل أن تكون سلوكاً خاطئاً؛ يزرعون خضرواتهم، يحفظون بقايا الطعام، ويحوّلون ما تبقى إلى سماد… فلا مكان للهدر في قاموسهم. لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما شاهدت وثائقياً عن ظاهرة “الغوص في القمامة”. للمرة الأولى رأت جبالاً من الطعام الصالح للأكل تُرمى يومياً في الدول الغربية. تلك الليلة لم تنم. شيء انكسر داخلها… وشيء آخر وُلد. قررت دراسة الإدارة البيئية، وانتقلت إلى الدنمارك؛ الدولة التي تُصنَّف من الأكثر “خضرة” في أوروبا، لكنها – paradoxically – من أكثر الدول هدراً للطعام. بل إن “الغوص في القمامة” أصبح ثقافة شبه علنية بين الشباب، وبعضهم يعيش بالكامل على الطعام المرمى خلف المتاجر. في أول ليلة، خرجت لينكا بدراجتها، تخفي ملامحها، لا خوفاً من القذارة… بل من نظرة المجتمع. وصلت إلى حاوية خلف سوبرماركت كبير، وما رأته لم يكن قمامة، بل كنوزاً تُهدَر بلا رحمة: فواكه كاملة، خبز طازج، خضروات صالحة، ألبان غير مفتوحة… فقط لأن شكلها “غير تسويقي” أو لأن تار...

فن البرود العاطفي الذكي: كيف تحمي قلبك دون أن تفقد إنسانيتك

صورة
فن البرود العاطفي الذكي كيف تحمي قلبك دون أن تفقد إنسانيتك؟ في زمن تتسارع فيه العلاقات، وتزداد فيه الضغوط النفسية، أصبح الحفاظ على التوازن العاطفي ضرورة لا رفاهية. ومع تكرار الخيبات وسوء الفهم، ظهر مفهوم البرود العاطفي الذكي كمهارة حديثة في إدارة المشاعر، لا تقوم على القسوة أو الانسحاب، بل على الوعي وضبط النفس وحماية الكرامة. فما هو البرود العاطفي الذكي؟ وهل يعني التبلّد وعدم الإحساس؟ أم أنه أسلوب راقٍ في التعامل مع المشاعر دون الوقوع في فخ الاستنزاف؟ ما هو البرود العاطفي الذكي؟ البرود العاطفي الذكي هو القدرة على التحكم بالمشاعر دون إنكارها، وعلى الفصل بين الإحساس وردّة الفعل. أي أن تشعر بعمق، لكنك لا تسمح لمشاعرك أن تقود قراراتك أو تضعفك أمام الآخرين. هو ليس انعدامًا للعاطفة، بل: وعي بالنفس. ضبط للانفعالات. تحكّم في ردود الفعل. اختيار متى تتكلم ومتى تصمت. ومتى تقترب ومتى تنسحب. الفرق بين البرود العاطفي الذكي والبرود السلبي الخلط بين المفهومين شائع، لكن الفرق بينهما جوهري: البرود العاطفي الذكي: نابع من قوة داخلية. يحمي صاحبه من التعلّق المؤذي....