. قصه جديده من جزئين الجزء الأول 🥇 طبيعي لو إنسان في ورطة، ممكن يستغيث بيك عن طريق اتصال او نداء استغاثة، ولكن.. في ناس بيقولوا إن الأموات كمان ممكن يبعتوا رسائل استغاثة عن طريق إشارات أو احلام.. وده بالظبط اللي حصل معايا، او كان هيوديني في داهية.. طب ما تيجي احكيلك وانت هتعرف انا اقصد ايه في صفحه روايات مرعبه😈🔥 انا اسمي جمال ابو المكارم عندي ٣٢ سنة عايش في القاهرة، متجوز وعندي بنتين من مراتي وحبيبة قلبي وسر تعاستي الأبدية، سمية... ومن عندي سمية بقى بتبتدي الحكاية، يومها انا فاكر كويس إننا كنا في أخر الشهر.. الكلام ده كان من حوالي سنتين تقريبًا، المهم إن يومها كنا في أخر الشهر، وانا يعني راجل بشتغل كول سنتر في واحدة من شركات الاتصالات الكبيرة، ف من الطبيعي يعني إن انا بقبض أول كل شهر، ومن الطبيعي برضه، إن في نهاية الشهر تبدأ الدنيا تتأزم معايا لأن مرتبي يادوبك.. بيكفي مصاريفي انا وعيالي ومراتي بالعافية، ف بسبب كل الظروف اللي انا حكتها دي، يومها أول ما رجعت من الشغل، استقبلتني سمية مراتي برميل النكد بابتسامتها السمجة... -أهلًا يا سي جمال.. ولا تحب اقول لك أهلًا يا چيمي زي ...