قصه المرضعه
المرضعة.. بعد أن تأكدت من نوم طفلها الذي قارب الفطام؛ غادرت المنزل إلى بيت جارتها وتركته وحيداً، وبينما هي انشغلت بالحديث مع جارتها أفاق الطفل من نومه وبدأ بالبكاء والصراخ، لم يسمعه أحد فهو وحده في المنزل. تذكرت الأم رضيعها بعد مدة وعادت إلى البيت مسرعة، سمعت صراخه فأخذت تجري نحو غرفته، وقبل أن تدخل الغرفة كان الطفل قد توقف عن الصراخ فجأة. ومنذ ذلك اليوم والصغير لم يكن طبيعياً فقد ظهرت تغييرات في تصرفاته، بدأت عدوانيته بقضم ثديي أمه عند رضاعته وهذا لم يكن طبعه من قبل، كما أنه يحدق بشكل مريب في زوايا الغرفة، وأحياناً يضحك فجأة وبدون سبب ظاهر، والأغرب من ذلك عندما تنقله أمه من غرفته إلى غرفة أخرى بالمنزل يبكي بشكل هستيري ولا يتوقف عن الصراخ إلا عندما يعاد إلى غرفته. بعد هذا السلوك المريب الذي ظهر على الصغير ذهبت به أمه إلى أحد المعالجين من ذوي الخبرة، وما أن رأى الطفل حتى أدخل إصبعه السبابة في فمه وأخذ شيئاً من لعابه ثم بدأ بلعقه، فتغيرت ملامح الرجل وسأل الأم: هل تركتِ طفلك وحيداً يبكي؟ فأجابت نعم. عندها نادى المعالج على أحد مساعديه وقال له: احضر لي لبن (ناقة تكون أول ولادة لها). ...