الفصل الرابع من رواية"الطبيبة القاتلة"
الفصل الرابع من رواية "الطبيبة القاتلة" صرخت لميس غير مستوعبة : -لا ...انجي قومي ياانجي .. اخذت تحرك في شقيقتها ولكن دون فائدة ... أتي الطبيب علي الفور ....وفحص انجي ...وبكل سهوله وضع الغطاء علي وجهها ...وهو ينظر ل لميس بحزن قائلا : -البقاء لله ... لميس بصراخ : -لااااااا ....انت كداب ... الي ان اقتربت من انجي تحاول ان توقظها...قائلة بألم وحرقة : -قومي ياانجي ...لا ماتسبنيش بطلي الهزار دا ...انت عارفه ان بحبك ....عشان خاطري قومي ...يالا نمشي من هنا ونبدأ حياة جديدة ... الي عانقتها ...وظلت تصرخ .. -ااااااه ....الصبر من عندك يارب ... اخذها الممرضين ...لكي يعطوها حقنة مهدئة ...حقا فقدت أعصابها .... وتمت إجراءات الدفن .....دون ان يعرف احد من جيرانهم ولا أصحابهم .... مر اسبوع ....كانت لميس جالسه في المنزل الذي استأجرته بعيدا عن الحارة ... تبكي ليلا ونهارا ...تبحث في أشياء شقيقتها ...وتعانقها . الي ان سمعت صوت طرقات الباب فتوجهت ...لكي تفتح ... نبيل : -البقاء لله يالميس ...تسمحيلي ادخل ... شاورت لها بالدخول ....وجلست أيضا معه ....